تعريف بالدكتور: معن عبد القادر كوسا
أستاذ جامعي
كاتب ومحاضر في قضايا التربية والفكر والدعوة
دكتوراه في الهندسة الكهربائية
الامين العام لهيئة الشام الإسلامية
رئيس مجلس إدارة مجلة رواء
رئيس مجلس إدارة أكاديمية تأصيل الوعي
المقالات
تركنا الجهاد.. وكانت فتنة
الجهاد في الإسلام وسيلة لمنع الفتنة، سواءً كان المقصود بها: الكفر والشرك، أو فتنة المسلمين عن دِينهم. ويُبرز هذا المقال […]
إذا كان الدين يسرا، فلماذا نشعر بالمشقة في الالتزام به؟
مِن علامات هذا الدين: اليُسر، ووصف اللهُ تعالى دينَه باليُسرى، وما خُيِّر رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما، كما […]
الزلزال وامتحان العقائد
الزلزال من جملة الكوارث التي تصيب البشر، فتشعرهم بعدم الاستقرار وتحدث لهم شيئًا من الخوف والحزن والقلق، وذلك ليتحقق نوع […]
تغريدات على تويتر
✅ *فاتبعوني*
🎙️ خطبة الجمعة - د. معن عبد القادر كوسا
🕌 جامع التوحيد الكبير - حلب
سبحانك اللهم ما أكرمك!
أعواما متتالية ونحن في كل عيد نقول: العيد القادم في دمشق بإذن الله.
وها قد أذِن الله واستجاب
أفلا نكون عباداً شاكرين
من أراد أن يستنكر الانتهاكات من الثوار في انقلاب الساحل، يجب عليه ان يتبع منهج القرآن:
قل قتال فيه كبير
وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله
أما أن يقتصر على "قل قتال فيه كبير" فهذا حيف وجور
https://www.facebook.com/share/p/1558P2miKM/?mibextid=wwXIfr
القوى العظمى تقف خلف كل ما يقع!
لا ياسيدي …
• نستغفر الله عن كل حالة يأس كنا فيها
• نستغفر الله من ظنوننا السيئة
• نستغفر الله من قصورنا في فهم حكمته
• نستغفر الله من اقتراحنا لمواعيد الأقدار
• نستغفر الله من انكفاء ثقتنا بوعد بالقهار
• ثم نستغفره من تقصيرنا في شكره على هذه البشرى بزوال الظالمين ونصر المظلومين.
إلى كل من وقف مع السوريين في محنتهم
بموقف مشرّف، أو دعم، أو مساندة، أو كفالة، أو نصيحة، أو دعوة
أنتم شركاء في هذا النصر
جزاكم الله خيراً
ألم يأن للذين آمنوا أن يعلموا أن الله أكبر من كل شيئ وألا خطوط حمراء في حياته إلا ما حرّم الله شرعاً أو منعه قدراً
عشنا في وهم خطوط حمراء أدخلت علينا الوهن والجبن والكسل
سيقولون: ولكن الظروف كانت مواتية، ولولا كذا وكذا لما أمكن فعل شيء
وهل الظروف إلا من أقدار الله يجري بها مشيئته
"كلمه على الخاص"
مفتاح الحل للخلافات، وتسكين ثائرة الغضب.
هي عينها النصيحة في السر.
ولا تقل: ما كان على الملأ يجب أن يرد عليه على الملأ!
ما يدريك أنه بعد الحديث على الخاص، يعود هو فيستدرك على نفسه، فيحصل ما أردت.
إلا إن كنت تريد أن تقتل الناطور، ولا تريد العنب 🍇 😄
تحرير محل النزاع يرشّد الحوار، وربما ينفي الحاجة له أصلا.
أحيانا لا نحرر محل النزاع لأننا لا نستمع لبعضنا جيدا.
وأحيانا لا يريد البعض تحرير محل النزاع لأن في رأسه "موّال" يريد أن يسرده، وتحرير محل النزاع لا يخدمه.
وأحيانا يكون محل النزاع صعبٌ حسمه، فنلجأ إلى مغالطة "رجل القش"
كتب مطبوعة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد ..
فهذه رسالة صغيرة في مسائل في الخلاف وأنواعه وآدابه وآثاره، قدمت مادتها في أربع حلقات حوارية على شاشة التلفاز ضمن برنامج “صناعة الوعي”الذي أنتجته هيئة الشام الإسلامية، وقد أشار علي بعض الفضلاء ممن استمع إلى الحلقات أن أقدمها مكتوبة ليسهل انتشارها والاستفادة منها، فنشطت لذلك، خاصة أن من الناس من يفضل القراءة على الاستماع، ولعل الكتاب يكون أيسر للتدارس والتداول. وقد أجريت عليها تعديلات يسيرة مما تقتضيه اختلاف الصياغة بين مادة الحوار ومادة القراءة، وأضفت إليها فوائد قصيرة في بعض أجزائها.
ولم يكن المقصود من هذه المادة استيعاب الحديث عن الخلاف، فقد كُتبت فيه كتب ومجلدات، وإنما المقصود الإشارة إلى مسائل علمية وعملية رأيت الحاجة إلى التنبيه عليها، وأرجو أن تضيف شيئاً لقارئها.
وقد جاءت هذه الرسالة في ثمان مسائل، وهي على النحو التالي:
المسألة الأولى: مقدمات.
المسألة الثانية: الخلاف وموقعه من الأمر الشرعي والأمر القدري.
المسألة الثالثة: الخلاف بين الإفراط والتفريط.
المسألة الرابعة: مجالات الخلاف.
المسألة الخامسة: الخلاف السائغ والخلاف غير السائغ.
المسألة السادسة: الموقف من الخلاف السائغ.
المسألة السابعة: الموقف من المخالف.
المسألة الثامنة: هل يمكن أن نعمل سوياً مع وجود الخلاف العلمي أو الفكري.
وقد طوقني بعض إخواني المحبين بمعروفهم حين راجعوا ما كتبت، فنقدوه، وسددوا مارأوه من خلل، واقترحوا إضافات قيمة، وتصويبات سديدة، وأخص منهم محمد بلال غنام، وحازم سلمي، ود. عماد الدين خيتي، فجزاهم الله عني خير الجزاء.
هذا وأسأل الله أنْ ينفع بهذه الرسالة-على صغرها- إخواني المسلمين، وأنْ يكتبها عملاً صالحاً في ميزان كاتبها وقارئها، بمنه وكرمه،
وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً.